قالوا "لا يرجى لصاحب بدعة من توبة".هم يا بني في سدر واهم، متى تسربت معاني البدعة إلى قلوبهم لم يتعرفوا علي غيرها، هو بحق عمى بصيرة نصاً لا كناية. ولو صح أن يرجع حروري عن حروريته لصح أن يرجع رافضي إثني عشري عن رافضيته. نعم يحدث في أقل القليل، لكنه ليس مما يجب أن ينصرف اليه الجهد بأي حال من الأحوال. الأولى تحصين من هم من غير المرضى أساساً.
د طارق عبد الحليم 15 مايو 2014 - 16 رجب 1435
(260) فائدة: الورع البارد الخبيث .. وقلب المقاييس
لا يستحى أتباع #المتورمة أن يتحدثوا عن "أنت المسؤول عن دماء هؤلاء الذين سيقتلون بسبب حديثك وتحريضك"! والله إنهم لخبلى موهومون بلا عقل، بل والله أحسب أن بعضهم قد يرفع عنه التكليف رأساً لشدة خبله وجهله!
كيف يكون من يحرض المسلمين على الدفاع عن أنفسهم ضد عدو صائل يراه كفاراً، مثله في هذا مثل النصيرية، حثاً على القتل، واحتمالاً لدمائهم، ويكون من حاصر المسلمين أساساً، وقطع الطرق وأغار وقتل منهم من قتل، ليس مسؤولاً عن تلك الدماء؟ أيّ خبل ها؟ وأي معبوط يقول به؟
والله إن كلّ قطرة دماء تُسفك من المسلمين اليوم، سواءً سفكها كلاب أهل النار أو النصيرية، لهي متعلقة في رقبة زوابرية الشام وحمقاها البغدادي أمير مؤمني الحرورية، والعدناني، مجهول الاسم والرسم، قذافي #المارقة (نعتذر من الشيخ هاني).
فهؤلاء كلاب أهل النار، يحاصرون ويقتلون المسلمين، مع النصيرية في وقت واحد ومكان واحد، وجهان لعملة واحدة دنيئة. ومن ثمّ فدماء من يقتل بواسطة النصيرية يتحملون هم بعض وزرها، وإلا لو لم يكونوا على بدعتهم الشنعاء، لكان المغفلون من جنودهم يقاتلون النصيرية، ويخففون الوطأة عن المسلمين. لكن هيهات، فقد أشربوا في قلوبهم عجل "الدولة"، وصاروا مهاويس الاسم الموهوم، ولو سفكت دماء المسلمين كلها. وها قد سمعنا عبط متحدث #المارقة عن قدرتهم على تحطيم إيران! والله لا يستحون، بل يكذبون ويستحلون الكذب والتقية كالروافض حذو القذة بالقذة. لعنهم الله وكسر شوكتهم.
د طارق عبد الحليم 14 مايو 2014 - 15 رجب 1435
(261) فائدة: الهبّة السنيّة لفك حصار الشرقية يا مجاهدي الشام من أهل السنة .. لا أدرى والله فيما التردد؟
الدير تحت حصار ثنائي، النصيرية من جهة، والحرورية كلاب أهل النار من جهة أخرى، فماذا تنتظرون لتهبوا لنجدتهم، وإعانتهم على فك الحصار، الذي كان مثله في حمص، أعانوا على حصار بقية المجاهدين، حتى تمكن المجاهدون من الخروج، وتركها للنظام، فانسحب كلاب أهل النار بعدها.
ماذا تتظرون؟ أن تسقط الدير في يد النظام والحرورية؟ والله ليقتسمونها أو ليتركنها الحرورية غنيمة صافية لهم، فهم والله أجبن من قتال النظام، بل هم عملاءه وأتباعه، ينفذون أجندته، بعلم وبغير علم.