تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يغرنكم هجومهم على الغرب، فهو جزء من المخطط الذي يقوده البعثيون، وعلى رأسهم الكلب الخائن إبراهيم ابن عواد، كسالفه عبد الناصر، الذي كان في حضن أمريكا وهو يسبهم ليل نهار. بل كالروافض الذين رفعوا شعار "الموت لأمريكا" وهم أقرب حلفائها في الشرق.

إن لم يعمل السنة على استئصال ابن عواد وعصابته، بيد واحدة، ويقاتلونهم بلا هوادة، قبل النظام نفسه، فستسير الخطة كما رسمها كلب أهل النار وأتباعه من البعثيين. اللهم قد حذرتهم مرات .. اللهم فاشهد

د طارق عبد الحليم 12 أكتوبر 2015 - 29 دي الحجة 1436

(27) أأنت في ضمير الأمة وجسدها؟

العبادة محبة فطاعة، من أحب أطاع. والطاعة والمحبة درجات، فالعبادة درجات، من ثمّ من أحب حاكما أو ملكاً أو أو بشراً، ممن لا يلزمه محبته فطرة، كالإبن والمرأة، فقد عبده بدرجة من الدرجات، ومن ثمّ أحبه ودافع عنه وأطاعه. لذلك فهناك شرك أصغر وشرك أكبر. فمن أحب وأطاع وجب أن يكون حبه وبغضه وطاعته وعصيانه تبعا للحق، لا للشخص. فإن رأيت من قال: أنت تعبد مليكك أو رئيسك فالقصد تحبه وتطيعه رغم معصيته ومخالفته للسنة. فإن كان هذا الحاكم أو الملك أو الأمير يفعل الكفر بواحاً كالسيسي حاكم مصر، فإن هذا يضعك في خانة من يُعلّم، ثم يستتاب، فإن تاب وإلا خرج من الملة، بلا خلاف.

وقد وقعت شعوب المشرق العربي في هذا الأمر، خاصة مصر والخليج، شعب السيسي وشعب نهيان وشعب سلمان، نظراً لكثافة الإعلام، وتوجيه التربية في المدارس والبيئة كما في الخليج كله. وهو ما يمنع الأمة من الاجتماع. فالأمة مكتوفة الأيدي معصوبة العين بأيدي حكامها، ملوكاً وأمراء ورؤساء.

الأمة أسيرة، إما طوعا، ككثير من عباد السلاطين، بل وبعض المخلصين التائهين المخلطين، أو كرهاً، كما في علماء ودعاة معتقلين محبوسين أو مقتولين. فهل لهذا الوضع من حلّ؟ هل نقتطع هؤلاء المحبين الطائعين، سواء الغافلين أو المغرضين من جسد الأمة ونحذفهم من ضميرها؟ أم أنّ هناك أمل في بعضهم، أن يصحوا على الحقيقة والحق؟ ... د طارق عبد الحليم 6 أكتوبر 2015 - 23 دي الحجة 1436

(28) حول الوضع العالمي ومسألة الشام والإسلام

أصبحت الخطوط العريضة والعناوين الجانبية للسياسة العربية والعالمية أوضح من الشمس للجاهل والعالم. قد يختلف البعض في تفصيلات دقيقة ليس إلا. الغرب الأمريكي قيادة يسيطرون على أكثر بقاع الأرض من منطلق قوة اقتصادية وعسكرية، والروس يحاولون أن يجدوا موطأ لأقدامهم هنا وهناك حتى لا تنهار أيديولوجيتهم كما

أحداث الشام .. كما عايشتها · الصفحة ٣٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحداث الشام .. كما عايشتهاص ٣٤٧