تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(101) دول الخليج النفطاوية

1.ماذا يعنى رجوع دول الخليج المنتكسة أصلاً لأحضان النصيرية؟ كانوا يريدون إسقاط بشار لأنه مدعوم من إيران ورافضة العراق، ==

2.وهؤلاء يهددون عروشهم وكروشهم، ثم لمّا كانت خططهم كلها فاشلة قاحلة خائبة، انتصرت إيران في ساحة خلافها مع أمريكا حول النووي،==

3.وصارت رسميا شرطياً أمريكياً، بدلا من الخليجية التعساء، بشرط عدم التعرض للكيان الصهيوني، إلا ما تلقيه فتاتا لحماس ذرا للرماد في العيون ==

4. وتضليلاً للأفكار والأنظار، فما كان من بغال الخليج إلا أن يواكبوا آلهتهم الواشنطنية، ويصالحوا إيران، ومن ثم بشار، بغض النظر عما يفعل ==

5. بشعب سوريا فالأمر أصلا لا دخل له بشعب سوريا، لا عند الغرب ولا عند العرب. وهي مراهنة جديدة خاسرة سيدفعون ثمنها غالياً من أمنهم وأموالهم ==

6.كما دفعوا ثمن كل خطأ ارتكبوه وارتكبته أمريكا من قبل"إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون".

(102) يسألونك: ما هي حقيقة التحايل في تنظيم العوادية؟

حين ينظر الباحث الأصولي في وضع العوادية و"دولتهم" يجدها تدخل تحت باب"الحيل الشرعية"، فالحيلة الشرعية هي ما يوافق ظاهره الفعل الشرعي ظاهراً

ويناقضه باطنا من حيث إنه يخالف قصد الشارع في هذا العمل، مع اتخاذ المحتال لوسيلة شرعية وسطا يقلب به الفعل الصحيح لفعل غير صحيح. كالمحلّل

يتخذ شكل العقد الصوري، بل وذوق العسيلة مرة، وسيلة لإعادة الرجل إلى مطلقته ثلاثاً، وهو التيس المستعار، ينزو مرة ويخلع! والعوادية احتالوا

فأرادوا الوصول إلى حكم الشام تحت اسم الشريعة، فاستخدموا مسمى الدولة، وكلاهما صحيح وحده، إقامة دولة وتطبيق الشريعة، لكن قصد الشارع منهما لم

أحداث الشام .. كما عايشتها · الصفحة ٣٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحداث الشام .. كما عايشتهاص ٣٦٩