الأريب!. وسيأتي يوم تتجاوز مسألة التنسيق إلى مرحلة اختيار البديل سواء للأسد أو للحرورية، وساعتها يرى الغافل ما أخفت الأنفس من قبل.
http://eldorar.com/node/83384 ... د طارق عبد الحليم 10 أغسطس 2015 - 25 شوال 1436
(55) عن الشيخ الحبيب عبد المجيد الشاذلي
لا يعرف الشيخ الشاذلي أحد في الساحة أكثر منى .. فقد عايشته يومياً في أكثر أوقات حياته نضجاً ومجموعته. وللشيخ الشاذلي كتبا في التوحيد منها حد الإسلام وحقيقة الإيمان، وهو أفضلها وأقواها، وقد شرحها وحاضر فيها عمرا طويلاً، وهو المُحكم من كلامه، الذي يُرجع اليه. لكنى رأيت الرجل في عامه الأخير، وقد ناهز الخامسة والسبعين. رأيته في بيته بالاسكندرية مرتين عام 2012. وتحدثت اليه عن بعض ما نسب له من حث على معاونة الإخوان في سياستهم تجاه الوضع في مصر. فوالله وجدته قد فقد التركيز، بسبب مرض أصاب المخ بورم وتجمع سائل، ففقد معظم السمع أولا ثم اختاره الله لجواره. وقد أحاط به بعض رجال منهم نسيب له، كان ممن يريد الخوض في العمل السياسي أيام الإخوان بأي وسيله، وقد ظهر معى في لقاء عام بالاسكندرية. والحق قد كانت تصدر أعمالا للشيخ الشاذلي مؤخرا أجزم إنها موضوعة عليه، ممن عرف أسلوبه، لن أتطرق لها في هذا الموضع.
الشيخ الشاذلي، الذي رأيته في الشهور الأخيرة، لا يمكن أن يؤخذ منه رأي لمرضه الشديد، وهو، ونحن لم نكفر مرسى للتأويل أصلاً. وهذا ليس دليلا على شئ. وقد كتبت مقالات بهذا الشأن أبيّن فيه الخلل الذي تطرق الي الشيخ الشاذليّ لكن راعيت فيه تاريخه وحبى الشخصي له، وما هو فيه من مرض. لكن كان لابد أن أبيّن، فالحق أحق أن يتبع. ومجموعها ثلاث:
http://tariq-abdelhaleem.net/new/Artical-34811 خاب مفتوح إلى الشيخ الحبيب عبد المجيد الشاذلي
http://tariq-abdelhaleem.net/new/Artical-31806 تعليق على حاشية للشيخ عبد المجيد الشاذلي
http://tariq-abdelhaleem.net/new/Artical-28648 حديث العقل والقلب .. مع الشيخ عبد المجيد الشاذلي
د طارق عبد الحليم 26 يوليو 2015 - 11 شوال 1436
(56) تعليق على كلمة لبيب النحاس .. ثمن المفاوضة! الجزء 1
راجعت النص الانجليزي لكلمة لبيب النحاس، ممثل أحرار الشام، لعلي أجد فيها جديدا مختلفا عما قرأته في الترجمة العربية للمنشور في التليجراف، والواشنطن بوست. والحق أنني وجدت تناقضا بينهما، ثم اختلافا بين الواشنطن بوست وبين ترجمتها العربية، في الفقرة الخاصة بموضوع قبول أيديولوجيات متعددة للحكم. ففي التليجراف ذاتها، لم يذكر النحاس هذا القول، ابتداء بل ذكر أنه يجب أن "يحترم النظام السياسي الهوية والتطلع السوري للغالبية السورية، مع حماية الاقليات وتمكينها من أداء دورها في مستقبل الأمة".