(86) تشديد النكير على ما أحلته الحرورية باسم النفير
لا أدرى والله ماذا يعنى الشرف والحياء والعفة والحشمة، وتلك الكلمات الني تربى عليها جيلنا الذي هم اليوم من أبناء السبعين من العمر أو كادوا، بالنسبة للضائعين من أبناء هذا الجيل التعيس الذين التحقوا من فرط الاحباط والجهل وتعاسة المصير إلى ذلك المجرم بن عواد، يعيشون وهماً لا حقيقة له، خلافة اسمٍ بلا رسم ودولة بلا حدود ولا وجود. لكن الطامة هي إنهم زينوا لبنات ونساء ناقصات عقل ودين وشرف وحياء وعفة وحشمة، أن يهجرن بيوت آبائهن المسلمين المساكين، جرياً وراء سراب بقيعة، أسموه النفير! ومن أجل أن تأتي تلك الإناث لأوكار هؤلاء التعساء من الذكور، أحلوا حراماً ثابتا محكماً، وأضاعوا شرف نساء وبنات وفضحوا عائلات لا ذنب لهم إلا إنهم لم يمنعوا بناتهن من مشاهدة أفلام الأكشن الحرورية، ولم يعلموهن التفرقة بين الحق والباطل، وهو ما ألوم عليه عائلات أولئك الهاربات، نقص التعليم والتوجيه، إلا ما كان من ذواقات الرجال كامرأة المسكين المغربي ذاك.
هي فتة أشدد النكير عليها وأعلم أن حديثي يثير سعار الحرورية وغبار أصحاب الورع البارد، لكن والله هكذا يواجه الناس كلّ حق جاء. ألا لا دين لمن استحلت هجر أهلها لترحل لآرض المغامرات. ليس هذا بجهاد، بل ولا الجهاد مكتوب عليها أصلاً، هي بدع تسوق بدعا تحدوها بدع، ولا حول ولا قوة إلا بالله
د طارق عبد الحليم 23 فبراير 2015 - 5 جمادي الأولى 1436
(87) كلمات للدعاة إلى الله
1.نصائح لشباب أهل السنة في عموم الأمة: أوجهها إلى كل شاب في موقعه داعياً أو مجاهداً أو مربياً، فكلهم لبنة في بناء إسلام محمد عليه الصلاة
2. والسلام لا تجعل الدنيا همك ولا الإمارة غرضك ولاالمال هدفك، فهي كلها تأتي اليك بإخلاصك لله، فكن مخلصاً لله وحده في دعوتك وجهادك وتربيتك،
3.فليس بسواه يُقصد عمل. اعلم أن كل تلك الجماعات إنما هي للتعاون على البر، ليس فيها ما يلزم أحدا بمعصية على وجه الإطلاق،
4. فاحذر أن تقتل مسلماً إلا إن جاءت شهادة علماء عدول لا صبيان علوج عجول.
5. وليس لأحد بيعة على محرم ولا معصية أيّا كان، فإما البر المعروف وإما الوقوع في الحمى. وطِعْ من هم فوقك إلا فيما في الدم والعرض، فالأصل فيهما