تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6.التنظيم قد رفض فكره وممارساته كلّ من انتمى لعلم في زمننا هذا، بلا استثناء، إلا من تسلق على أكتافهم من رويبضات، كانوا تلامذة=

7.فاشلين لهؤلاء العلماء ودونك البنغلي، ومعلميه المقدسي والسباعي، أو لم يكونوا على خريطة العلم ابتداء كالهتاري والجازوليني، =

8. ولا نذكر العدناني فهو مسخرة علم، والنصرة نصرها كافة العلماء وبها من هم على علم ويكفيك ما يصدرونه بشكل شبه يومي من مدونات=

9.التنظيم يوجه سهامه كافة للمجاهدين بدعوى ردتهم! والنصرة تحارب النصيرية ابتداءً، فهؤلاء الحرورية عون للنصيرية=

10.من إذن، بالله عليكم، يتبع الآخر؟ إن تخففنا من دعوى البغدادي الساذجة الباطلة، وعبط موضوع الدولة، وأهواء العدناني =

11.في أن يرسم لنفسه دوراً، ومطامع من يسمونهم أمراء يسرقون وينهبون ويكدسون أموالاً حراماً؟ هل تكفي دعوى رجل ادعاها=

12.تابعه عليها زمرة ممن يسعون للكسب أو للسمعة العلمية، أو سذج لا يدرون شيئا عن دين الله، أن يتبعه مسلمي الدنيا! أفيقوا قبل فوات أوانكم.

(110) عبرة من التاريخ

1.حكي في كتب التاريخ، أن قرية مسلمة استولى عليها بعض المرتدة، فسجنوا فضلائها وقتلوا أبناءها، وسيطروا على مقدراتها وثرواتها ولم يعرف أهلها ماذا =

2.يفعلون، قوة غاشمة تدهمهم وهم غير مدربين. تحكى الكتب أن شبابها كونوا مجموعات صغيرة غير مرتبطة ببعضها يدعون الغافلين من أهل القرية، وفي نفس =

3.الوقت، بدءوا في التعرف على أماكن رؤوس الإجرام من القضاة وأهل الاعلام والعسكر، ويستهدفونهم واحدا واحدا، بصبر وأناة، يقتلونهم بلا رحمة، وتحكي الكتب=

4.الكتب أنهم استمروا على ذلك سنين، لا يكلون، فهم شباب أمامهم العمر، ويقال إنهم لم يكونوا جماعات ولم يبايعوا أحداً، بل ظلوا على تفردهم في جماعات =

5. لا تزيد عن خمسة وبقي الحال في القرية لا يعرف كفارها ماذا يفعلون، وهم يقتلون الأبرياء عل كل حال، ومن راح ضحية كان شهيدا سقط في أداء =

أحداث الشام .. كما عايشتها · الصفحة ٥٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحداث الشام .. كما عايشتهاص ٥٨٣