(118) فائدة: صراع الخارج ... أم جهاد الداخل؟
كنت دائما من المنادين بتوجيه النظر والجهد إلى الداخل العربيّ، الواقع على أرضنا، ومحاولة إصلاح الأمة وهدم النظم، حسب الحال، بدلاً من الصراع مع الخارج، على أرضه، وهو الذي لا يؤدى إلى نتيجة بأي حال من الأحوال. وكنت أضرب مثلاً برسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ لم يرسل بعوثاً وهو في مكة، ضعيف مشتت قليل العدد والعدة، لتحارب فرساً ولا روماً. بل أعد صلى الله عليه وسلم بيئة مسلمة حاضنة في المدينة، ثم انطلق منها لنشر دين الله. وقد أثبتت الأيام أنّ التركيز على الداخل وهدم نظمه وبناء أبنائه، هو الأولى والأجدر بتوجيه الجهود، وهو مقتضى الشرع والعقل والحكمة. فإن توجيه الصراع دولياً لم ينتج إلا تكثيف تواجد الخارج الصهيو-صليبي على الأرض، وهو ما لم يقدّر أحد حجمه وأثره إلى يومنا هذا. فهم متواجدون في مركز النفط العربيّ عسكرياً، بكثافة لا تهزمها جماعات مسلحة، مهما كانت، وهو قادر على حماية تلك الآبار بشكل تام. إذن،
الأمة هي الحلّ، وتبديل النظم هو الوسيلة.
جهاد الأمة لم يبدأ بعد، وهو الحقيق بتحقيق النصر. والجماعات المسلحة يجب أن تتحول إلى نتيجة للغضبة الشعبية لا سببا من أسبابها.
د طارق عبد الحليم 8 نوفمبر 2014 - 14 محرم 1436
(119) فائدة: تسجيل مخزٍ لجماعة أوباش ... عصابة داعشية!
شاهدت هذا التسجيل بعد إلحاح من أخ حبيب، وليتني ما شاهدته http://youtu.be/3 MPG 9 bSkXa 0. مجموعة كلاب مسعورة جنسياً، يتحدثون عن شراء نساء سبايا ... في جلسة ليس لها نظير إلا فيما رواه الأصفهاني الشيعي في كتاب الأغاني عن دولة العباسيين في عصر ضعفها، ولم يَصْدُق، لكننا نراها بأعيننا، في زماننا، في "دولة" الخسيس البغدادي! ما هذه الأشكال؟ من أين جاءت؟ أين تربت؟ أهذه عبادة؟ أهذا مجلس يتخيل عاقل أن مجاهدي الصحابة أو التابعين أو تابعي التابعين جلسوه يوماً؟ أقال عليّ، لأبي بكر يوما "تشترى مني سبية أم اثنتين؟ " بأسلوب التفكه والمرح؟ ألهذا ذهب الساقطون للجهاد؟ أيّ جهاد؟ أين الورع؟ أين الزهد في الدنيا؟ أهناك أوضح من هذا جرياً وراء الدنيا حتى قبل أن تفتح عليهم؟ أهذه دولتك يا مسخ الخلفاء، وذيل الرجال؟ أعلى هؤلاء تقوم خلافة الإسلام؟ أهؤلاء السكارى جنسياً هم من سيبني دولة تطور آلياتها وطائراتها وصواريخها لتقف في وجه الغرب؟ أهؤلاء هم من يقولوا "سنغزو واشنطن"؟ لنسائها البيض؟ والله حقّرتم دين الإسلام، وأهنتم الجهاد وأشهدتم الدنيا على حقارة جَمْعِكم وخساسة أغراضكم. بل والله حقّرتم اسم الحرورية،