تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٥٠) (الباب نفسه)

٧٥٥/ ٣٤٦١ - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو عاصم الضحَّاك بن مخلد قال: حدثنا الأوزاعي،عن حسان بن عطية،عن أبي كبشة، عن عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ قال:"بلِّغوا عني ولو آية وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب عليَّ/ متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعده من النار ".

قوله:" بلغوا عني ولو آية "، أمر وجوب.

وقوله:" وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج "، أمر إباحة.

ورفعه الحرج عن حديث بني إسرائيل ليس على معنى إباحة الكذب عليهم وإنما معناه أنك إذا حدثت عن بني إسرائيل على البلاغ وكان ذلك حقًَّا أو غير حقٍّ، لم يكن عليك فيه حرج وذلك لبعد المسافة فيما بيننا وبينهم من الزمان ولأن شرائعهم لا تلزمنا، فالغلط عليهم لا يدخل علينا فسادًا في ديننا.

وأما الحديث عن رسول الله ﷺ فلا يجوز أن

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٥٦٧