تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢٩) (باب (يعكفون على أصنامٍ لهم)

٧٤٥/ ٣٤٠٦ - قال أبو عبد الله: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث،عن يونس، عن ابن شهاب،عن أبي سلمة بن عبد الرحمن،عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله ﷺ نجني الكَبَاث وإن رسول الله ﷺ قال: عليكم بالأسود منه. فإنه أطيبه قالوا: أكنت ترعى الغنم؟ قال: وهل من نبيّ إلا رعاها؟

الكبَاث: ثمرُ الأراك ويقال له البرير.

وقوله:"وهل من نبي إلا رعاها؟ "يريد أن الله عز وجل لم يضع النُبوُّة في المُتملِّكة وأبناء الدنيا والمترفين منهم وإنما جعلها في رِعاء الشاء وأهل التواضع من أصحاب الحِرَف، كما رُوِيَ أن أيوب كان خياطًا. وزكريا نجارًا، وقد قصَّ الله علينا من نبأ موسى وشعيب واستئجاره إياه في رعية الغنم والله أعلم حيث يجعل رسالته.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٥٥٤