تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢) (باب الأرواح جنودٌ مُجنَّدة)

٧٣٠/ ٣٣٣٦ - قال أبو عبدالله: وقال الليث، عن يحيى بن سعيد عن عمرة، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:" الأرواح جنودٌ مُجنَّدة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف ".

هذا يتأول على وجهين:

أحدهما: أن يكون إشارةً إلى معنى التشاكل في الخير والشر والصلاح والفساد. فإن الخير من الناس يحنُّ إلى شكله والشرير يميل إلى نظيره ومثله، فالأرواح إنما تتعارف لغرائب طباعها التي جُبلت عليها من الخير والشرِّ، فإذا اتفقت الأشكال تعارفت وتآلفت وإذا اختلفت تنافرت وتناكرت، ولذلك صار الإنسان يُعرف بقرينه ويُعتبر حالهُ بأليفه وصحيبه.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٥٣٠