(٨) (باب قول الله تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلا ً)
٧٣٤/ ٣٣٥٨ - قال أبو عبدالله: حدثنا محمد بن محبوب قال: حدثنا حماد بن زيد،عن ايوب، عن محمد،عن ابي هريرة وذكر حديث سارة وأنها لما أدخلت على ذلك الجبار، فذهب يتناولها بيده فأُخذ فقال: ادعي الله لي ولا أضرك،فدعت الله فأُطلق، فأخدمها هاجر، قال أبو هريرة: تلك أمكم يا بني ماء السماء.
قوله: "أخدَمها هاجر"،يريد أنه وهب لها خادمًا وهي هاجر.
وقوله: يا بني ماء السماء،يريد؛ العرب وذلك أنهم يعيشون بماء السماء يتبعون مواقع القطر في بواديهم.
ويقال: إنه إنما أراد زمزم أنبطها الله لهاجر فعاشوا به فصاروا كأنهم أولادها.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٣٨