تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على العشاء والآخرة)؟ قلنا: معنى التبعية موجود في التقديم والتأخير جميعًا وأتباع الأميز أتباع له تقدموا أو تأخروا، (و) الوقت بعد مكتوبة الصبح (وقت الكراهة والنهي)، فلم يجز قصد تأخير الركعتين إلى ذلك الوقت إلا أن (يفتن)، فيجوز فعلها بعد الفراغ من الفرض. وأما الوتر فإنه موتر لصلاة الليل ويدخل وقت صلاة الليل بالفراغ من العتمة، ولهذا قال النبيﷺ-: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة توتر (له) ما قد صلى". وظن المزني رحمه اله أن الشافعي رضي الله عنه أنزل درجة الوتر عن درجة الضحى ونظائرها فاعترض (و) قال: إن الشافعي رحمه الله جعل الوتر وركعتي الفجر آكد (من سائر) التطوعات، حتى أنه قال: من ترك واحدة منهما كان أسوأ حالًا ممن ترك (جميع النوافل). فكيف لم يأمر بقضاء الوتر

الجمع والفرق = الفروق · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجمع والفرق = الفروقج ١ · ص ٤٨٥