عوف، والأخرى في مرض النبي - ﷺ -، فكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه في ابتداء صلاته ملتزمًا، ما يلتزمه المنفرد، لأن الإمام حامل غير محمول عنه، ثم لما صار مقتديًا برسول الله - ﷺ - صار محمولًا عنه بعدما لم يكن محمولًا عنه.
مسألة (٧٠): إذا اقتدى رجل بإمام في صلاة الظهر والمأموم لا يعلم أن الإمام قارئ أو أمي (صحت صلاته)، ولو اقتدى (به) في صلاة المغرب
الجمع والفرق = الفروق · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٦