تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (سَواءٌ كان بِدَفْعَةٍ أو دَفَعَاتٍ) هذا راجع لاشتراط النصاب، والمراد أنه ليس معنى اشتراط النصاب في المعادن أن ينال في الدفعة الواحدة نصاباً، بل ما ناله بدفعات يُضَمُّ بعضها إلى بعض، لأن المخرج من المعدن هكذا ينال غالباً، فأشبه تلاحق الثمار في زكاة الخارج من الأرض.

بِلا إِهْمَالٍ، واللَّهُ سُبحَانَهُ أَعلَمُ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (بِلا إِهْمَالٍ) هذا قيد لقوله: (أو دَفَعَاتٍ) ومفهومه أن الدَفَعَات إذا حصلت بإهمال بأن ترك العمل مهملاً له بأن أخرج دون نصاب، ثم تركه، ثم أخرج دون نصاب فلا شيء فيهما وإن بلغا نصاباً. فإن ترك إخراجه بلا إهمال مثل ما لو تركه لمرض أو سفر، أو إصلاح آلة فلا أثر لهذا الترك، بل يَضُمُّ ما يُخْرِجُ بعضه إلى بعض.

قوله: (واللَّهُ سُبحَانَهُ أَعلَمُ) تقدم الكلام عليها في باب "المسح على الخفين".

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٩٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٩٠٤