تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - في صلاة الجنازة: «اللهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا وَأَنْتَ خَلقْتَهَا، وَأَنْتَ هَدَيتَهَا للإِسْلامِ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا، وَأَنْتَ أَعْلمُ بِسِرِّهَا وَعَلانِيَتِهَا، جِئْنَاكَ شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لهُ» (1).

وعن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: صَلى بِنَا رَسُولُ اللهِ - عَلى رَجُلٍ مِنَ المُسْلمِينَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «اللهُمَّ إِنَّ فُلانَ بْنَ فُلانٍ فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْل جِوَارِكَ، فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الوَفَاءِ وَالحَمْدِ، اللهُمَّ فَاغْفِرْ لهُ وَارْحَمْهُ، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ» (2).

وعن يزيد بن رُكانة بن عبد المطلب {قال: كان رسول الله - إذا قام للجنازة ليصليَ عليها قال: «اللهُمَّ عَبدُكَ وَابنُ أَمَتِكَ احتَاجَ إلَى رَحْمَتِكَ، وَأنتَ

(1) أخرجه أبو داود (3200)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (1078)، وأحمد (2/ 256، 345، 363، 459) وإسناده ضعيف، لأنه من رواية علي بن شماخ، قال عنه في "التقريب":"مقبول"اهـ. أي: عند المتابعة، وقد توبع عند الطبراني في "الدعاء" (1178)، (1180) فيكون حسناً لغيره.

(2) أخرجه أبو داود (3202)، وابن ماجه (1499)، وأحمد (25/ 399)، وابن حبان (3074)، والطبراني في "الكبير" (22/ 214)، وفي "الدعاء" (1188)، وإسناده حسن، لأن فيه مروان ابن جناح، قال في "التقريب": "لا بأس به". وفيه الوليد بن مسلم، وهو يُدَلس تدليس التسوية، لكنه صرّح بالتحديث في جميع طبقات السند عند ابن ماجه والطبراني، وكذا في "الأوسط" لابن المنذر (5/ 441).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٧٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٧٩٨