تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (ثُمَّ يُكَبِّرَ فَيُصَليَ على مُحَمَّدٍ - كالتَّشَهُّد) أي: فيكبِّر التكبيرة الثانية فيصلي على النبي -، كما يُصلي عليه في التشهد، فيقول: «اللهُمَّ صَلِّ

ثُمَّ يُكبِّرَ فَيَدعُوَ لِلمَيِّتِ ..........................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على محمدٍ ... » لأنه لم يَرِد لها صفة خاصة في صلاة الجنازة (1).

قوله: (ثُمَّ يُكبِّرَ فَيَدعُوَ لِلمَيِّتِ) أي: ثم يُكبِّر الثالثة ويدعو بعدها للميت، والأفضل أن يكون بالمأثور عن النبي -، فإن لم يعرفه فبأي دعاء دعا جاز.

ويُخلص الدعاء فيها للميت، أي: يخصه بالدعاء، لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سَمِعْتُ رَسُول اللهِ - يَقُولُ: «إِذَا صَليتُمْ عَلى المَيِّتِ فَأَخْلِصُوا لهُ الدُّعَاءَ» (2). والإخلاص له: ألاَّ يُدعى لغيره.

ومما ورد من دعاء رسول الله - ما رُوي عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: كَانَ رَسُولُ اللهِ - إِذَا صَلى عَلى الجَنَازَةِ قَال: «اللهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا،

(1) انظر: "جلاء الأفهام" ص (206).

(2) أخرجه أبو داود (3199)، وابن ماجه (1497)، وابن حبان (3076)، والبيهقي (4/ 40)، وإسناده حسن. وفيه محمد بن إسحاق وهو مُدَلس، وقد عَنعَنَهُ، لكنه صرَّح بالتحديث عند ابن حبان من طريق آخر (3077).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٧٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٧٩٦