وإلى هنا تم ما أردت كتابته من (شرح التسهيل)، وقد وافق الفراغ من تصحيحه قدر الطاقة بمساعدة عدد من الإخوة -أثابهم الله- ظهر يوم الأربعاء الموافق (12/ 11/1426هـ)، مع الاعتراف بأن هذا عمل بشري قابل للصواب والخطأ، والنقص والخلل، فما كان فيه من صواب فالحمد لله على ذلك، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي والشيطان، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٢٤٦٧