فصلٌ
ثُمَّ يُصَلّي رَكْعَتَينِ، خَلفَ المَقَامِ ...................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: (ثُمَّ يُصَلّي رَكْعَتَينِ) أي: إذا فرغ من طوافه سَوَّى رداءه فوضعه على كتفيه، ثم صلى ركعتي الطواف في أي وقت كان طوافه، يقرأ في الأولى بعد الفاتحة: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وفي الثانية ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ ((((((﴾.
قوله: (خَلفَ المَقَامِ) أي: وراءه، والمَقام بفتح الميم، هو الحجر الذي قام عليه إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- حين ارتفع بناؤه للبيت وشق عليه تناول الحجارة (1).
ودليل الصلاة خلفه حديث جابر - رضي الله عنه - وفيه: «ثُمَّ نَفَذَ إِلَى مَقَام إِبْرَاهِيم {فَقَرَأَ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ ((((((((((((مُصَلًّى﴾ (2) فَجَعَلَ المَقَام بَينه وَبَين البَيت وَصَلَّى رَكْعَتَين ... » (3).
(1) جاء ذلك في حديث طويل أخرجه البخاري (3364).
(2) سورة البقرة، الآية (125).
(3) أخرجه مسلم (1218) دون قوله: «ركعتين» فهي عند أحمد (22/ 325)، والبيهقي (5/ 7)، وقد ورد ذلك في حديث ابن عمر {، أخرجه البخاري (1627) ومسلم (1234).