تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَحَلْقُ الشَّعْرِ ......................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كما ورد -أيضاً- عن جابر (1)، وزيد بن ثابت، وابن الزبير - رضي الله عنهم - (2).

قوله: (وَحَلْقُ الشَّعْرِ) هذا هو المحظور الثالث، وهو حلق الشعر من جميع البدن، لقوله تعالى: ﴿وَلَا (((((((((((رُءُوسَكُمْ ((((((يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ (3)، ولأن حلق

(1) رواه ابن أبي شيبة ص (308)، والبيهقي (5/ 54)، وابن حزم (7/ 91)، وأبو داود في "مسائله" ص (110) عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله {يقول: «يغتسل المحرم، ويغسل ثيابه، ويغطي أنفه من الغبار، ويغطي وجهه وهو نائم».

(2) أخرجه ابن أبي شيبة ص (308)، ومن طريقه ابن حزم (7/ 91)، وأبو داود في "مسائله" ص (110)، من طريق ابن جريج، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن الفرافصة، قال: رأيت عثمان وزيداً وابن الزبير يغطون وجوههم وهم محرمون إلى قصاص الشعر.

ورواه الشافعي في "الأم" (7/ 255)، ومن طريقه البيهقي (5/ 54) من طريق سفيان ابن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أن عثمان بن عفان وزيد بن ثابت ومروان ابن الحكم كانوا يخمِّرون وجوههم وهم محرمون. قال النووي في "المجموع" (8/ 268): "هذا إسناد صحيح"اهـ. وهذا الأثر رواته ثقات، والقاسم بن محمد أدرك عثمان ومروان، ولكنه لم يدرك زيداً، كما ذكر ابن المديني في "العلل" ص (44 - 45، 49)، ونقله عنه العراقي في "تحفة التحصيل" ص (261)، وذكر النووي أنه لم يدرك عثمان، والله أعلم.

(3) سورة البقرة، الآية (196).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ١١٢٩