تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أي: ابن همام.

(قوموا) أي: "عني" كما في رواية (¬1)، ومر الحديث في كتاب: العلم.

AUTO 18 - باب من ذهب بالصبي المريض ليدعى له

(باب: من ذهب بالصبي المريض ليدعي له) في نسخة: "ليدعو له".

5670 - حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا حاتم هو ابن إسماعيل، عن الجعيد، قال: سمعت السائب، يقول: ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي وجع، "فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت من وضوئه، وقمت خلف ظهره، فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه، مثل زر الحجلة".

[انظر: 190 - مسلم: 2345 - فتح 10/ 127]

(السائب) أي: ابن يزيد، ومر حديثه في الطهارة والمناقب (¬2).

AUTO 19 - باب تمني المريض الموت

(باب: تمني المريض الموت) أي: بيان حكمه.

5671 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي".

[6351 - 7233 - مسلم: 2680 - فتح 10/ 127]

5672 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خباب، نعوده، وقد اكتوى سبع كيات، فقال: "إن أصحابنا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٦٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٦٩٢