تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عبد الرحمن بن أبي صعصعة، أنه قال: سمعت سعيد بن يسار أبا الحباب، يقول: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرا يصب منه".

[فتح 10/ 103]

(يصب منه) بالبناء للفاعل أي: يوصله مصيبة؛ ليطهره بها من الذنوب؛ وليرفع بها درجته، وروي بالبناء للمفعول.

AUTO 2 - باب شدة المرض

(باب: شدة المرض) أي: بيان ما جاء فيها من الفضل.

5646 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، ح حدثني بشر بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "ما رأيت أحدا أشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم".

[مسلم: 2570 - فتح 10/ 110]

(قبيصة) أي ابن عقبة. (سفيان) أي: الثوري. (عن الأعمش) هو سليمان بن مهران. (عن أبي وائل) هو شقيق بن سلمة. (عن مسروق) أي: ابن الأجدع.

(الوجع) أي: المرض.

5647 - حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله رضي الله عنه: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه، وهو يوعك وعكا شديدا، وقلت: إنك لتوعك وعكا شديدا، قلت: إن ذاك بأن لك أجرين؟ قال: "أجل، ما من مسلم يصيبه أذى إلا حات الله عنه خطاياه، كما تحات ورق الشجر".

[5648, 5660، 5661، 5667 - مسلم: 2571 - فتح 10/ 110]

(سفيان) أي: الثوري.

(يوعك) بفتح المهملة. (وعكا) بسكونها. (قال: أجل) أي: نعم.

(إلا حات) بتشديد الفوقية أي: نثر.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٦٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٦٧٨