تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# سليمان بن مهران، ومر حديثه آنفا.

5662 - حدثنا إسحاق، حدثنا خالد بن عبد الله، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على رجل يعوده، فقال: "لا بأس طهور إن شاء الله" فقال: كلا، بل حمى تفور، على شيخ كبير، كيما تزيره القبور، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فنعم إذا".

[انظر: 3616 - فتح 10/ 121]

(إسحاق) أي: ابن شاهين الواسطي. (عن خالد) أي: الحذاء، ومر حديثه في باب: عيادة الأعراب (¬1).

AUTO 15 - باب عيادة المريض، راكبا وماشيا، وردفا على الحمار

(باب: عيادة المريض راكبا وماشيا وردفا على الحمار) أي: بيان ما جاء فيها.

5663 - حدثني يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، أن أسامة بن زيد، أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب على حمار، على إكاف على قطيفة فدكية، وأردف أسامة وراءه، يعود سعد بن عبادة قبل وقعة بدر، فسار حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي ابن سلول، وذلك قبل أن يسلم عبد الله، وفي المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود، وفي المجلس عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة، خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه، قال: لا تغبروا علينا، فسلم النبي صلى الله عليه وسلم ووقف، ونزل فدعاهم إلى الله فقرأ عليهم القرآن، فقال له عبد الله بن أبي: يا أيها المرء، إنه لا أحسن مما تقول إن كان حقا، فلا تؤذنا به في مجلسنا، وارجع إلى رحلك، فمن جاءك فاقصص عليه، قال ابن رواحة: بلى يا رسول الله، فاغشنا به في مجالسنا، فإنا نحب ذلك، فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون، فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم حتى سكتوا، فركب

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٦٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٦٨٧