تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 3 - باب أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأول فالأول

.

(باب: أشد الناس بلاء الأنبياء) ثم الأول فالأول، في نسخة: "ثم الأمثل فالأمثل" وأمثل القوم: خيارهم.

5648 - حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فقلت: يا رسول الله، إنك لتوعك وعكا شديدا؟ قال: "أجل، إني أوعك كما يوعك رجلان منكم" قلت: ذلك أن لك أجرين؟ قال: "أجل، ذلك كذلك، ما من مسلم يصيبه أذى، شوكة فما فوقها، إلا كفر الله بها سيئاته، كما تحط الشجرة ورقها".

[انظر: 5647 - مسلم: 2571 - فتح 10/ 111]

(عبدان) هو لقب عبد الله بن عثمان. (عن أبي حمزة) هو محمد بن ميمون السكري.

AUTO 4 - باب وجوب عيادة المريض

(باب: وجوب عيادة المريض) عبر بالوجوب؛ تبعا لظاهر الحديث، وإلا فهو محمول على الندب المؤكد كما في خبر: "غسل الجمعة واجب" (¬1).

5649 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني".

[انظر: 3046 - فتح 10/ 112]

(أبو عوانة) هو الوضاح اليشكري. (عن منصور) أي: ابن المعتمر. (عن أبي وائل) هو شقيق بن سلمة.

(العاني) أي: الأسير.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٦٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٦٧٩