تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (شعيب) أي: ابن أبي حمزة. (عن الزهري) هو محمد بن مسلم. (إلا كفر الله بها عنه) أي: من سيئاته، فإن صبر عليها ورضى بها أثيب على الصبر والرضا. (يشاكها) أي: يصاب بها.

5641، 5642 - حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا زهير بن محمد، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، وعن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما يصيب المسلم، من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه".

[مسلم: 2573 - فتح 10/ 103]

(من نصب) أي: تعب. (ولا وصب) أي: مرض، ومر الحديث في الجنائز.

5643 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، عن سعد، عن عبد الله بن كعب، عن أبيه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل المؤمن كالخامة من الزرع، تفيئها الريح مرة، وتعدلها مرة، ومثل المنافق كالأرزة، لا تزال حتى يكون انجعافها مرة واحدة" وقال زكرياء: حدثني سعد، حدثنا ابن كعب، عن أبيه كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[مسلم: 2810 - فتح 10/ 103]

(يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (عن سفيان) أي: الثوري (عن سعيد) أي: ابن إبراهيم.

(كالخامة) بالمعجمة وتخفيف الميم: الغضة الرطبة من النبات أول ما نبت. (تفيئها) بضم الفوقية وفتح الفاء أي: تميلها، وفي نسخة: بفتحهما، ووجه التشبيه: أن المؤمن إذا جاءه أمر الله انطاع له، فإن كان خيرا فرح به وشكر، أو مكروها صبر ورجى فيه الأجر، فإذا اندفع عنه اعتدل شاكرا. (وتعدلها) بفتح الفوقية وكسر الدال. (كالأرزة) بفتح الهمزة مع سكون الراء وفتحها: شجرة الأرزن، وهو خشب معروف،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٦٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٦٧٦