# قال: وقال ابن سيرين: إنه كان فيه حلقة من حديد، فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من ذهب أو فضة، فقال له أبو طلحة: لا تغيرن شيئا صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتركه ..
(من نضار) هو بضم النون: خشب معروف قاله ابن الأثير (¬1)، وقال: وقيل: هو من الأثل الورسي اللون، وجزم به الجوهري وزاد فقال: هو الخالص من كل شيء (¬2)، ومر بعض الحديث في الجهاد في باب: ما جاء في درع النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬3).
AUTO 31 - باب شرب البركة والماء المبارك
(باب: شرب البركة والماء المبارك) أراد بالبركة الماء؛ لأنه مبارك فيه فعطف ما بعدها عليها عطف تفسير.
5639 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن الأعمش، قال: حدثني سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، هذا الحديث قال: قد رأيتني مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد حضرت العصر، وليس معنا ماء غير فضلة، فجعل في إناء فأتي النبي صلى الله عليه وسلم به، فأدخل يده فيه وفرج أصابعه، ثم قال: "حي على أهل الوضوء، البركة من الله" فلقد رأيت الماء يتفجر من بين أصابعه، فتوضأ الناس وشربوا، فجعلت لا آلو ما جعلت في بطني منه، فعلمت أنه بركة. قلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: ألفا وأربع مائة تابعه عمرو بن دينار، عن جابر، وقال حصين، وعمرو بن مرة: عن سالم، عن جابر: "خمس عشرة مائة" وتابعه سعيد بن المسيب، عن جابر.
[انظر:
3576 - مسلم: 1856 - فتح 10/ 101]