تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: "نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجمع بين التمر والزهو، والتمر والزبيب، ولينبذ كل واحد منهما على حدة".

[مسلم: 1988 - فتح 10/ 67]

(نهى النبي) أي: نهي تنزيه إن لم يسكر الخليط، ونهي تحريم إن أسكر، (والزهو) أي: البسر كما مر.

AUTO 12 - باب شرب اللبن، وقول الله تعالى: ﴿من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين﴾ [النحل: 66]

(باب: شرب اللبن) أي: بيان جوازه. (وقول الله) عطف على شرب اللبن. (﴿من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين﴾) أي: سهل المرور في الحلق. وفي نسخة: " ﴿من بين فرث ودم﴾ " وفي أخرى: ﴿من بين فرث ودم لبنا خالصا﴾ ".

5603 - حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: "أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بقدح لبن وقدح خمر".

[انظر: 3394 - مسلم: 168 - فتح 10/ 69]

(عبدان) لقب عبد الله بن عثمان المروزي. "أتى النبي" إلى آخره هو يقص حديث مر بتمامه في الحج والصوم وغيرهما (¬1).

5604 - حدثنا الحميدي، سمع سفيان، أخبرنا سالم أبو النضر، أنه سمع عميرا، مولى أم الفضل، يحدث عن أم الفضل، قالت: "شك الناس في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فأرسلت إليه بإناء فيه لبن فشرب"، فكان سفيان ربما قال: "شك الناس في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فأرسلت إليه أم الفضل" فإذا وقف عليه، قال: هو عن أم الفضل.

[انظر: 1658 - مسلم: 1123 - فتح 10/ 69]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٦٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٦٥٤