تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (نهران في الجنة) هما السلسبيل والكوثر. (أصبت الفطرة) أي: علامة الإسلام والاستقامة.

AUTO 13 - باب استعذاب الماء

(باب: استعذاب الماء) أي: طلب الماء العذب، أي: الحلو.

5611 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا من نخل، وكان أحب ماله إليه بيرحاء، وكانت مستقبل المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب، قال أنس: فلما نزلت: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [آل عمران: 92] قام أبو طلحة فقال: يا رسول الله، إن الله يقول: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [آل عمران: 92] وإن أحب مالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بخ، ذلك مال رابح، أو رايح - شك عبد الله - وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين" فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله، فقسمها أبو طلحة في أقاربه وفي بني عمه وقال إسماعيل، ويحيى بن يحيى: "رايح".

[انظر: 1461 - مسلم: 998 - فتح 10/ 74]

(بيرحاء) بالمد والقصر، ومر الحديث في الزكاة، والوصايا، وغيرهما (¬1).

AUTO 14 - باب شوب اللبن بالماء

(باب: شوب اللبن بالماء) (¬2) أي: خلطه به، وفي نسخة: "باب:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٦٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٦٥٧