# حنجرة: وهي رأس الغلصمة. حيث تراه ناتئا من خارج الحلق. قاله ابن الأثير (¬1). ومعنى: (لا تجاوز حناجرهم) لا تفقهه قلوبهم.
5058 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعملكم مع عملهم، ويقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر في النصل فلا يرى شيئا، وينظر في القدح فلا يرى شيئا، وينظر في الريش فلا يرى شيئا، ويتمارى في الفوق".
[انظر: 3344 - مسلم: 1064 - فتح 9/ 99]
(ويتمارى) أي: يشك. ومر الحديث والذي بعده في: علامات النبوة (¬2).
5059 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به: كالأترجة، طعمها طيب وريحها طيب، والمؤمن الذي لا يقرأ القرآن، ويعمل به: كالتمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن: كالريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن: كالحنظلة، طعمها مر - أو خبيث - وريحها مر".
[انظر: 5020 - مسلم: 797 - فتح 9/ 100]
(يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (قتادة) أي: ابن دعامة. ومر الحديث في باب: فضل القراءة على سائر الكلام (¬3).