تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أصلي، قال: "ألم يقل الله: استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم؟ "، ثم قال: "ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد"، فأخذ بيدي، فلما أردنا أن نخرج، قلت: يا رسول الله، إنك قلت: "لأعلمنك أعظم سورة من القرآن" قال: "الحمد لله رب العالمين، هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته".

[انظر: 4474 - فتح: 9/ 54]

(أعظم سورة في القرآن). أي: في الأجر والثواب. ومر الحديث في أول التفسير وفي سورة الأنفال (¬1).

5007 - حدثني محمد بن المثنى، حدثنا وهب، حدثنا هشام، عن محمد، عن معبد، عن أبي سعيد الخدري، قال: كنا في مسير لنا فنزلنا، فجاءت جارية، فقالت: إن سيد الحي سليم، وإن نفرنا غيب، فهل منكم راق؟ فقام معها رجل ما كنا نأبنه برقية، فرقاه فبرأ، فأمر له بثلاثين شاة، وسقانا لبنا، فلما رجع قلنا له: أكنت تحسن رقية - أو كنت ترقي؟ - قال: لا، ما رقيت إلا بأم الكتاب، قلنا: لا تحدثوا شيئا حتى نأتي - أو نسأل - النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "وما كان يدريه أنها رقية؟ اقسموا واضربوا لي بسهم" وقال أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا هشام، حدثنا محمد بن سيرين، حدثني معبد بن سيرين، عن أبي سعيد الخدري بهذا.

[انظر: 2276 - مسلم: 2201 - فتح: 9/ 54]

(وهب) أي: ابن جرير الأزدي. (هشام) أي: ابن حسان. (عن محمد) أي: ابن سيرين. (عن معبد) أي: ابن سيرين.

(سليم) أي: لديغ بعقرب. (غيب) بفتح الغين والياء جمع غائب

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٢٩١