تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 3719 - حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز هو ابن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لكل نبي حواريا، وإن حواري الزبير بن العوام".

[انظر: 2846 - مسلم: 2415 - فتح: 7/ 79]

(أبو أسامة) هو حماد بن أسامة. (عن هشام) أي: ابن عروة بن الزبير. (وقيل ذاك؟) في نسخة: "وقيل ذلك" والاستفهام مقدر فيه، أي: أو قيل لي: استخلف؟ (قال) أي: أو قالوا الذي يستخلف الزبير قال الرجل: نعم بقرينة الرواية السابقة. (أما) في نسخة: "أم" بحذف الألف.

3720 - حدثنا أحمد بن محمد، [أخبرنا عبد الله] أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، قال: كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة في النساء، فنظرت فإذا أنا بالزبير، على فرسه، يختلف إلى بني قريظة مرتين أو ثلاثا، فلما رجعت قلت: يا أبت رأيتك تختلف؟ قال: أوهل رأيتني يا بني؟ قلت: نعم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "من يأت بني قريظة فيأتيني بخبرهم". فانطلقت، فلما رجعت جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه فقال: "فداك أبي وأمي".

[مسلم: 2416 - فتح: 7/ 80]

(أحمد بن محمد) أي: ابن شبوية، أو أبو العباس بن مردوية.

(يختلف) أي: يجيء ويذهب. (جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبوي) أي: في الفداء تعظيما لي؛ لأن الإنسان لا يفدي إلا من يعظمه فيبذل نفسه له وبين جمعهما بقوله: (فقال: فداك أبي وأمي) وقوله: (فلما رجعت) إلى آخره قال شيخنا: إنه مدرج كما بينه مسلم في روايته (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٢