تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بكر: "ارقبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته".

[انظر: 3713 - فتح: 7/ 95]

3752 - حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، وقال: عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن لزهري، أخبرني أنس، قال: "لم يكن أحد أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي".

[فتح: 7/ 95]

(وصدقة) أي: ابن الفضل. (ارقبوا محمدا) بضم الهمزة، أي: احفظوه. ومر الحديث، في باب: مناقب قرابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬1).

3753 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب، سمعت ابن أبي نعم، سمعت عبد الله بن عمر، وسأله عن المحرم؟ قال: شعبة أحسبه يقتل الذباب، فقال: أهل العراق يسألون عن الذباب، وقد قتلوا ابن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هما ريحانتاي من الدنيا".

[5994 - فتح: 7/ 95]

(ابن أبي نعيم) هو عبد الرحمن البجلي. (أحسبه يقتل الذباب) أي: أظنه سأل عن المحرم: هل يقتل الذباب؟

(هما) أي: الحسن والحسين. (ريحانتاي) بالتأنيث والتثنية، في نسخة: "ريحاني" بدونها، ووجه التشبيه بالريحانة: إنها تشم كما يشم الولد.

AUTO 23 - باب مناقب بلال بن رباح، مولى أبي بكر، رضي الله عنهما

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة".

[انظر: 1149]

(باب: مناقب بلال بن رباح مولى أبي بكر رضي الله عنهما) رباح بفتح الراء: أبو بلال، واسم أمه: حمامة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٧٩