# الاختلاف. (من هذا الأمر) أي: من آفته (والله عليه) مبتدأ وخبر، أي: رقيب عليه. (والإسلام) بالرفع عطف على لفظ الجلالة، أي: والإسلام كذلك. (لينظرن) بفتح اللام بلفظ الأمر للغائب. (أفضلهم في نفسه) أي: في معتقده. (فأسكت الشيخان) أي: عثمان وعلي، وهو بفتح الهمزة والكاف مبنيا للفاعل بمعنى سكت، وفي نسخة: بالبناء للمفعول. (أفتجعلونه) أي: أمر الولاية. (والله علي) أي: رقيب.
(لا آلو) أي: لا أقصر. (قالا) أي: عثمان وعلي. (فأخذ بيد أحدهما) هو علي. (والقدم) بفتح القاف وكسرها. (ما قد علمت) صفة للقدم، أو بدل منه. (أمرتك) بتشديد الميم. (ثم خلا بالآخر) هو عثمان. (وولج) بفتح اللام، أي: دخل. (أهل الدار) أي: المدينة.
وفي الحديث: شفقة عمر على المسلمين واهتمامه بأمور الدين أكثر من اهتمامه بأمر نفسه، والوصية بأداء الدين، والاعتناء بالرفق عند أهل الخير والمشورة في نصب الإمام، وأن الإمامة تنعقد بالبيعة، ومر بعض الحديث، في كتاب: الجنائز (¬1).
AUTO 9 - باب مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبي الحسن رضي الله عنه
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: "أنت مني وأنا منك".
[4251]، وقال عمر: "توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض".
[انظر: 1392]
(باب: مناقب علي بن أبي طالب أبي الحسن القرشي الهاشمي