تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وعلي، والحسن والحسين؛ لملازمتهم له (¬1).

3714 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني".

[انظر: 926 - مسلم: 2449 - فتح: 7/ 78]

3715 - حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة ابنته في شكواه الذي قبض فيها " فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها فضحكت، قالت: فسألتها عن ذلك.

[انظر: 3624 - مسلم: 2450 - فتح: 7/ 78]

3716 - فقالت: سارني النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرني: أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه، فبكيت، ثم سارني فأخبرني، أني أول أهل بيته أتبعه، فضحكت.

[انظر: 3624 - مسلم: 2450 - فتح: 7/ 78]

(أبو الوليد) هو هشام. (بضعة مني) بفتح الموحدة، أي: قطعة مني. والحديثان الأخيران ساقطان من نسخة، وسيأتي أولهما مطولا (¬2)، ومر ثانيهما في أواخر باب: علامات النبوة (¬3).

AUTO 13 - باب مناقب الزبير بن العوام

وقال ابن عباس هو حواري النبي صلى الله عليه وسلم، وسمي الحواريون لبياض ثيابهم.

[انظر: 4665]

(باب: مناقب الزبير بن العوام) أي: ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي يجتمع مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في قصي. (حواري النبي) بتشديد

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٠