تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3731 - حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دخل علي قائف، والنبي صلى الله عليه وسلم شاهد، وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة مضطجعان، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض. قال: "فسر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأعجبه، فأخبر به عائشة".

[انظر: 3555 - مسلم: 1459 - فتح: 7/ 87]

(دخل علي قائف) هو من يلحق الفروع بالأصول بالشبه والعلامات، والمراد هنا: مجزز المدلجي، وسمي مجززا؛ لأنه جز نواصي العرب، ومر الحديث في باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬1).

ووجه مطابقته للترجمة: ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - قصة زيد لعائشة وسروره بها.

AUTO 18 - باب ذكر أسامة بن زيد

(باب: ذكر أسامة بن زيد) إنما لم يقل هنا أيضا مناقب؛ لما مر آنفا مع أنه فعل ذلك في أبواب تأتي.

3732 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها، أن قريشا أهمهم شأن المخزومية، فقالوا: من يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 2648 - مسلم: 1688 - فتح: 7/ 87]

(شأن المخزومية) واسمها: فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد.

(حب رسول الله) بكسر الحاء، أي: محبوبه، ومر الحديث مع الذي بعده في باب: ما ذكر عن بني إسرائيل (¬2).

3733 - وحدثنا علي، حدثنا سفيان، قال: ذهبت أسأل الزهري، عن حديث

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٨