# أبي إسحاق) هو عمرو بن عبد الله السبيعي.
(انتظر) في نسخة: "ألا انتظر". (آويتم) بمد الهمزة. (فتلاحيا) أي: تخاصما وتنازعا، وقيل: تسابا. (فقال: دعنا عنك) أي: فقال سعد لأمية: اتركنا عنك. (ما قال لي أخي) أي: سعد. وسماه أخا؛ لمصاحبته له لا للنسب والدين.
(وجاء الصريخ) قيل: هو من الصراخ، وهو صوت المستصرخ أي: المستغيث. (فسر يوما أو يومين) أي: ثم ارجع إلى مكة.
3633 - حدثني عبد الرحمن بن شيبة، حدثنا عبد الرحمن بن المغيرة، عن أبيه، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "رأيت الناس مجتمعين في صعيد، فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين، وفي بعض نزعه ضعف، والله يغفر له ثم أخذها عمر فاستحالت بيده غربا، فلم أر عبقريا في الناس يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن".
[3676، 3682، 7019، 7020 - مسلم: 2393 - فتح: 6/ 621]
وقال همام: سمعت أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "فنزع أبو بكر ذنوبا أو ذنوبين".
[7022 - مسلم: 2392]
(حدثنا) في نسخة: "أخبرنا". (ابن المغيرة) في نسخة: "ابن مغيرة". (عن عبد الله) أي: ابن عمر.
(ذنوبا) بفتح المعجمة أي: دلوا مملوءا ماء يذكر ويؤنث قاله الجوهري (¬1).
(وفي بعض نزعه) أي: استقى به. (ضعف) بضم المعجمة وفتحها أي: أنه على مهل ورفق وفيه إشارة إلى قلة ما فتح في زمانه من الفتوح لاشتغاله بقتال أهل الردة مع قصر مدة خلافته.