تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

CHECK 14 - باب ابن أخت القوم ومولى القوم منهم

وخسروا" قال: نعم، قال: "والذي نفسي بيده إنهم لخير منهم".

[انظر: 3515 - مسلم: 2522 - فتح: 6/ 542]

(حدثني) في نسخة: "حدثنا". (غندر) هو محمد بن جعفر. (شعبة) أي: ابن الحجاج.

(إنما تابعك) بفوقية وموحدة، وفي نسخة: "بايعك" بموحدة وتحتية. (أرأيت) أي: أخبرني والخطاب للأقرع بن حابس. (خابوا) أي: أخابوا؟ كما في مسلم (¬1) بحذف همزة، الاستفهام الإنكاري على الأقرع. (قال) أي: الأقرع. (نعم) أي: خابوا (قال) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(والذي نفسي بيده إنهم) أي: أسلم وغفار ومزينة وجهينة.

3523 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال: "أسلم، وغفار، وشيء من مزينة، وجهينة، - أو قال: شيء من جهينة أو مزينة - خير عند الله - أو قال: يوم القيامة - من أسد، وتميم، وهوازن، وغطفان".

[مسلم: 2521 - فتح: 6/ 550]

(عن حماد) في نسخة: "حدثنا حماد" أي: ابن زيد. (عن أيوب) أي: السختياني. (عن محمد) أي: ابن سيرين.# 14 - باب ابن أخت القوم ومولى القوم منهم

(باب: ابن أخت القوم ومولى القوم) أي: عتيقهم. (منهم) أي: فيما يرجع إلى المناصرة والمعاونة في الإرث.

3528 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس - رضي الله عنه -، قال: دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - الأنصار فقال: "هل فيكم أحد من غيركم؟ ". قالوا: لا، إلا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٥٨٦