تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: وأنى يكون لنا الأنماط؟ قال: "أما إنه سيكون لكم الأنماط" فأنا أقول لها - يعني امرأته - أخري عني أنماطك، فتقول: ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: "إنها ستكون لكم الأنماط" فأدعها.

[5161 - مسلم: 2083 - فتح: 6/ 629]

(ابن مهدي) هو عبد الرحمن الأزدي. (سفيان) أي: الثوري. (من أنماط) بفتح الهمزة: ضرب من البسط له خمل رقيق، واحده نمط.

(وأنى يكون) أي: من أين يكون.

3632 - حدثني أحمد بن إسحاق، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: انطلق سعد بن معاذ معتمرا، قال: فنزل على أمية بن خلف أبي صفوان، وكان أمية إذا انطلق إلى الشأم، فمر بالمدينة نزل على سعد، فقال أمية، لسعد: انتظر حتى إذا انتصف النهار، وغفل الناس انطلقت فطفت، فبينا سعد يطوف إذا أبو جهل، فقال: من هذا الذي يطوف بالكعبة؟ فقال سعد: أنا سعد، فقال أبو جهل: تطوف بالكعبة آمنا، وقد آويتم محمدا وأصحابه؟ فقال: نعم، فتلاحيا بينهما، فقال أمية لسعد: لا ترفع صوتك على أبي الحكم، فإنه سيد أهل الوادي، ثم قال سعد: والله لئن منعتني أن أطوف بالبيت لأقطعن متجرك بالشام، قال: فجعل أمية يقول لسعد: لا ترفع صوتك، وجعل يمسكه، فغضب سعد فقال: دعنا عنك "فإني سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم يزعم أنه قاتلك"، قال: إياي؟ قال: نعم، قال: والله ما يكذب محمد إذا حدث فرجع إلى امرأته، فقال: أما تعلمين ما قال لي أخي اليثربي، قالت: وما قال؟ قال: زعم أنه سمع محمدا يزعم أنه قاتلي، قالت: فوالله ما يكذب محمد، قال: فلما خرجوا إلى بدر، وجاء الصريخ، قالت له امرأته: أما ذكرت ما قال لك أخوك اليثربي، قال: فأراد أن لا يخرج، فقال له أبو جهل: إنك من أشراف الوادي فسر يوما أو يومين، فسار معهم، فقتله الله.

[3950 - فتح: 6/ 629]

(حدثني) في نسخة: "حدثنا". (إسرائيل) أي: ابن يونس. (عن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٦٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٦٥٥