تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

AUTO 26 - باب قول الله تعالى: ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون﴾ [البقرة: 146]

(بسم الله الرحمن الرحيم) ساقط من نسخة (باب: قول الله تعالى: ﴿كما يعرفون أبناءهم﴾ أي: معرفة كمعرفة أبناءهم. ﴿وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون﴾ ساقط من نسخة.

3635 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك بن أنس، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن اليهود جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما تجدون في التوراة في شأن الرجم". فقالوا: نفضحهم ويجلدون، فقال عبد الله بن سلام: كذبتم إن فيها الرجم فأتوا بالتوراة فنشروها، فوضع أحدهم يده على آية الرجم، فقرأ ما قبلها وما بعدها، فقال له عبد الله بن سلام: ارفع يدك، فرفع يده فإذا فيها آية الرجم، فقالوا: صدق يا محمد، فيها آية الرجم، فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما، قال عبد الله: فرأيت الرجل يجنأ على المرأة يقيها الحجارة".

[انظر: 1329 - مسلم: 1699 - فتح: 6/ 631]

(نفضحهم) أي: نبين مساوئهم للناس. (ويجلدون) بالبناء للمفعول. (قال عبد الله) أي: ابن عمر.

(يجنأ) بجيم ساكنة فنون مفتوحة فهمزة، أي: يكب، وفي نسخة: كذلك لكن بمهملة بدل الجيم أي: يعطف، وفي أخرى: "يحني" بمهملة ساكنة فنون مكسورة بغير همز، أي: يعطف أيضا. (فوضع أحدهم) أي: أحد اليهود وهو عبد الله بن صوريا الأعور.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٦٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٦٥٨