تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3598 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني عروة بن الزبير، أن زينب بنت أبي سلمة، حدثته أن أم حبيبة بنت أبي سفيان حدثتها، عن زينب بنت جحش، أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل عليها فزعا يقول: "لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج، وماجوج (¬1) مثل هذا، وحلق بإصبعه، وبالتي تليها" فقالت زينب فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم إذا كثر الخبث".

[انظر: 3346 - مسلم: 2880 - فتح: 6/ 611]

3599 - وعن الزهري، حدثتني هند بنت الحارث، أن أم سلمة، قالت: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "سبحان الله، ماذا أنزل من الخزائن، وماذا أنزل من الفتن".

[انظر: 115 - فتح: 6/ 611]

(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة.

(ابنة أبي سلمة) في نسخة: "بنت أبي سلمة". (أم حبيبة) اسمها: رملة. (فزع) بكسر الزاي، أي: خائفا. (ويل للعرب) أي: المسلمين؛ لأن أكثر المسلمين من العرب ومواليهم، ومر الحديث في باب: قصة يأجوج ومأجوج (¬2).

3600 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة بن الماجشون، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال لي: إني أراك تحب الغنم، وتتخذها، فأصلحها وأصلح رعامها، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول "يأتي على الناس زمان، تكون الغنم فيه خير مال المسلم، يتبع بها شعف الجبال، أو سعف الجبال في مواقع القطر، يفر بدينه من الفتن".

[انظر: 19 - فتح: 6/ 611]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٦٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٦٣٦