تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (حدثني) في نسخة: "حدثنا" (أبو عاصم) هو ابن مخلد من شيوخ المؤلف روى عنه هنا بواسطة. (عديا) أي: ابن حاتم.

3596 - حدثني سعيد بن شرحبيل، حدثنا ليث، عن يزيد، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر فقال: "إني فرطكم، وأنا شهيد عليكم، إني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني قد أعطيت خزائن مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف بعدي أن تشركوا، ولكن أخاف أن تنافسوا فيها".

[انظر: 1344 - مسلم: 2296 - فتح: 6/ 611]

(حدثني) في نسخة: "حدثنا". (عن يزيد) أي: ابن أبي حبيب.

(عن أبي الخير) مرثد بن عبد الله.

(أن النبي) في نسخة: "عن النبي". (فصلى على أهل أحد صلاته على الميت) أي: دعا لهم بدعاء كصلاة الميت. (إني فرطكم) بفتح الراء أي: أتقدمكم إلى الحوض كالمهيئ لكم، ومر الحديث في الجنائز، في باب: الصلاة على الشهيد (¬1).

3597 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة رضي الله عنه، قال: أشرف النبي صلى الله عليه وسلم، على أطم من الآطام، فقال: "هل ترون ما أرى؟ إني أرى الفتن تقع خلال بيوتكم مواقع القطر".

[انظر: 1878 - مسلم: 2558 - فتح: 6/ 611]

(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين. (عن أسامة) أي: ابن زيد. (على أطم من الآطام) بضم أوله (أطم) وثانيه أي: على حصن من الحصون. (خلال بيوتكم) أي: نواحيها، ومر الحديث في أواخر الحج (¬2).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٦٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٦٣٥