تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (رعامها) بعين مهملة: ما يسيل من أنفها. (شعف الجبال) بمعجمة فمهملة جمع شعفة: وهي رأس الجبل. (أو سعف الجبال) بمهملتين: جريد النخل ولا معنى له هنا، والشك من الراوي.

3601 - حدثنا عبد العزيز الأويسي، حدثنا إبراهيم، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن يشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به".

[7081، 7082 - مسلم: 2886 - فتح: 6/ 612]

(عبد العزيز) أي: ابن عبد الله بن يحيى. (إبراهيم) أي: ابن سعد بن إبراهيم بن عوف.

(القاعد فيها) إلى آخره بين به عظم خطرها، والحث على تجنبها، والهرب منها (من يشرف) بضم أوله وكسر ثالثة من الإشراف، وفي نسخة: "من تشرف" بفتحات وتشديد الراء من التشرف. (تستشرقه) أي: تغلبه وتصرعه. (ملجأ) أي: موضعا يلتجئ إليه (أو معاذا) شك من الراوي وهو بمعنى: ملجأ أيضا. (فليعد به) أي: فليستعذ به. (¬1)

3602 - وعن ابن شهاب، حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود، عن نوفل بن معاوية، مثل حديث أبي هريرة، هذا إلا أن أبا بكر يزيد "من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله".

[فتح: 6/ 612]

(وتر) بالبناء للمفعول. (أهله وماله) بالنصب مفعول ثان والأول

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٦٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٦٣٧