# السبي"، قال: اذهب فأرسل الجاريتين، قال نافع: ولم يعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة ولو اعتمر لم يخف على عبد الله، وزاد جرير بن حازم، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: من الخمس، ورواه معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: في النذر ولم يقل يوم.
[انظر: 2032 - مسلم: 1656 - فتح 6/ 250]
(النعمان) هو محمد بن الفضل السدوسي. (عن أيوب) أي: السختياني.
(اعتكاف يوم) لا ينافي ما مر في الاعتكاف، أنه نذر اعتكاف ليلة (¬1)؛ لجواز اجتماع نذريهما، (فقال: من) في نسخة: "قال: من". (قال: من الخمس) أي: قال: كانت الجاريتان من الخمس.
3145 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن، قال: حدثني عمرو بن تغلب رضي الله عنه، قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما ومنع آخرين، فكأنهم عتبوا عليه، فقال: "إني أعطي قوما أخاف ظلعهم وجزعهم، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الخير والغنى، منهم عمرو بن تغلب" فقال عمرو بن تغلب: ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم، وزاد أبو عاصم، عن جرير، قال: سمعت الحسن، يقول: حدثنا عمرو بن تغلب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بمال أو بسبي فقسمه بهذا.
[انظر: 923 - فتح 6/ 250]
(عمرو بن تغلب) بفوقية مفتوحة فمعجمة ساكنة فلام مكسورة غير منصرف.
(ظلعهم) بفتح الظاء المعجمة وتالييها، أي: مرض قلوبهم، وضعف يقينهم، وفي نسخة: بالضاد المعجمة، أي: ميل قلوبهم واعوجاجها. (الغنى) بكسر المعجمة والقصر: ضد الفقر، وفي نسخة: