تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بفتح المعجمة والمد: الكفاية. (أن لي بكلمة رسول الله) الباء للبدلية (¬1)، ومر شرح الحديث في كتاب: الجمعة (¬2). (زاد) في نسخة: "وزاددا. (أبو عاصم) هو الضحاك بن مخلد النبيل. (عن جرير) أي: ابن حازم. (أو بسبي) في نسخة: "أو بشيء". (فقسمه بهذا) أي: بما ذكره.

3146 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إني أعطي قريشا أتألفهم، لأنهم حديث عهد بجاهلية".

[3147، 3528، 3778، 3793، 4331، 4332، 4333، 4334، 4337، 5860، 6761، 6762، 7441 - مسلم: 1059 - فتح 6/ 250]

(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي. (شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن قتادة) أي: ابن دعامة.

(حديث عهد) أي: فريق حديث عهد (بجاهلية) أي: قريب عهد بكفر.

3147 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك، أن ناسا من الأنصار قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، حين أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من أموال هوازن ما أفاء، فطفق يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل، فقالوا: يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يعطي قريشا ويدعنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم، قال أنس: فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم، فأرسل إلى الأنصار، فجمعهم في قبة من أدم، ولم يدع معهم أحدا غيرهم، فلما اجتمعوا جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما كان حديث بلغني عنكم". قال له فقهاؤهم: أما ذوو آرائنا يا رسول الله، فلم يقولوا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٢٥٦