# [النساء: 25] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قوموا إلى سيدكم" و ﴿اذكرني عند ربك﴾ [يوسف: 42] عند سيدك، ومن سيدكم.
(باب: كراهية التطاول) أي: الترافع. (على الرقيق وقوله) أي: وكراهية قوله: (عبدي، أو أمتي) الكراهة فيهما للتنزيه وسببها: اشتراك اللفظ إذ يقال: عبد الله وأمة الله فعلم أن ذلك جائز وإن كره، وقد احتج له بقوله: (وقال الله تعالى إلى آخره). (قوموا إلى سيدكم) يشير إلى سعد بن معاذ، كما سيأتي في قصة قريظة (¬1). (سيدك) فسر به: ربك، وفي نسخة: "عند سيدك". (ومن سيدكم) ساقط من نسخة. والخطاب: لبني سلمة فقد قال البخاري في "الأدب المفرد". قال - صلى الله عليه وسلم -: "من سيدكم يا بني سلمة؟ " قالوا: الجد بن قيس (¬2). بضم الجيم وتشديد الدال.
2550 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، حدثني نافع، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا نصح العبد سيده، وأحسن عبادة ربه كان له أجره مرتين".
[انظر: 2546 - مسلم: 1664 - فتح: 5/ 177]
(يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (عن عبيد الله) أي: ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
(إذا نصح العبد سيده) إلى آخره مقتضي أنه ينصح له يكره أن يتطاول عليه. ومر الحديث آنفا.
2551 - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المملوك الذي يحسن عبادة ربه،