# ليلا. (﴿ذي مسغبة﴾) أي: مجاعة. (﴿ذا مقربة﴾) [البلد: 15] أي: قرابة.
2517 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا عاصم بن محمد، قال: حدثني واقد بن محمد، قال: حدثني سعيد بن مرجانة - صاحب علي بن حسين - قال: قال لي أبو هريرة رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما رجل أعتق امرأ مسلما، استنقذ الله بكل عضو منه عضوا منه من النار" قال سعيد بن مرجانة: "فانطلقت [به] إلى علي بن حسين، فعمد علي بن حسين رضي الله عنهما إلى عبد له قد أعطاه به عبد الله بن جعفر عشرة آلاف درهم أو ألف دينار، فأعتقه".
[6715 - مسلم: 1509 - فتح: 5/ 146]
(حدثني واقد) في نسخة: "حدثنا واقد". (سعيد بن مرجانة) هو سعيد بن عبد الله، ومرجانة اسم أمه. (علي بن حسين) في نسخة هنا وفي الموضعين الآتيين: "علي بن الحسين" ولقبه: زين العابدين بن حسين بن علي بن أبي طالب.
(أيما رجل) بجر رجل بإضافة أي إليه وبرفعه بدل من أي وما زائدة (استنقذ) بذال معجمة أي: خلص. (بكل عضو منه) أي: من العتيق. (عضوا منه) أي: من المعتق. (فانطلقت) زاد في نسخة: "به" أي: بالحديث. (فعمد) بفتح الميم أي: قصد (إلى عبد له) اسمه: مطرف (أو ألف دينار) شك من الراوي.
وفي الحديث: فضل الإعتاق وأن الله ينجي به من النار، وأن المجازاة من جنس العمل، وأن تقويم باقي العبد لمن أعتق شقصا منه إنما هو لاستكمال عتق النفس من النار.