# بتشديد الراء أي: دعا بالبركة. (فاحتثى الناس) بمثلثة بعد الفوقية، أي: أخذوا حثية حثية: وهي الأخذ بالكفين. (أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله) أشار به إلى أن ظهور المعجزة مما يؤيد الرسالة.
ومطابقة الحديث للترجمة: في قوله: (جمع أزوادهم) كما مر نظيره.
2485 - حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا الأوزاعي، حدثنا أبو النجاشي، قال: سمعت رافع بن خديج رضي الله عنه، قال: "كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر، فننحر جزورا، فتقسم عشر قسم، فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغرب الشمس".
[مسلم: 625 - فتح: 5/ 128]
(الأوزاعي) هو عبد الرحمن بن عمرو. (أبو النجاشي) وهو عطاء بن صهيب. (نضيجا) أي: مطبوخا. ومر الحديث في مواقيت الصلاة في باب: وقت المغرب (¬1).
2486 - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا حماد بن أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم".
[مسلم: 2500 - فتح: 5/ 128]
(عن بريد) أي: ابن عبد الله. (عن أبي بردة) هو الحارث، أو عامر. (إن الأشعريين) بتشديد الياء نسبة إلى الأشعر: قبيلة من اليمن.
[(إذا أرملوا) أي: فني زادهم في الرمل كأنهم لصقوا بالرمل من القلة، كما في قوله تعالى: ﴿ذا متربة﴾ [البلد: 16].] (¬2) (ثم اقتسموه) في نسخة: "ثم اقتسموا". (فهم مني وأنا منهم) أي: متصلون بي وأنا متصل