تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: "أربع: عمرة الحديبية في ذي القعدة حيث صده المشركون، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة حيث صالحهم، وعمرة الجعرانة إذ قسم غنيمة - أراه - حنين " قلت: كم حج؟ قال: "واحدة".

[1779، 1780، 3066، 4148 - مسلم: 1253 - فتح: 3/ 600]

(همام) أي: ابن يحيى بن دينار.

(أربع) بالرفع، وفي نسخة: "أربعا" بالنصب، كما مر نظيره. (عمرة الحدييبة) (¬1) برفع (عمرة) ونصبها أيضا، وتخفيف ياء (الحديبية) وقد تشدد، و (عمرة) هي و (عمرة) الآتية بالرفع والنصب عطف على (عمرة) السابقة.

(حيث صالحهم) يعني: قريشا. (وعمرة الجعرانة) بكسر الجيم وسكون العين المهملة وتخفيف الراء، وبكسر العين وتشديد الراء: موضع بين الطائف ومكة. وسكت عن العمرة الرابعة في هذا الحديث؛ لدخلوها في حجته، لكونه قارنا في بعض أحواله.

(أراه) بضم الهمزة، أي: أظنه، وهو اعتراض بين المتضايفين، وكأن الراوي عرض له شك، فادخل (أراه) بينهما، والتقدير: أراه قسم غنيمة حنين: وهو واد بينه وبين مكة ثلاثة أميال (¬2).

1779 - حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك، حدثنا همام، عن قتادة، قال: سألت أنسا رضي الله عنه، فقال: "اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم حيث ردوه، ومن القابل عمرة الحديبية، وعمرة في ذي القعدة، وعمرة مع حجته".

[انظر: 1778 - مسلم: 1253 - فتح: 3/ 600]

(حيث ردوه) أي: المشركون عام الحديبية.

1780 - حدثنا هدبة، حدثنا همام، وقال: اعتمر أربع عمر في ذي القعدة، إلا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٢٣١