تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بين السماء والأرض، أو أنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم حقا ترددت في ذلك مع ميلها إلى الإيمان فوفقها الله للإيمان، فآمنت به. (بعد ذلك) في نسخة: "بعد".

(يغيرون) بضم الياء، أكثر من فتحها. (الصرم) بكسر الصاد: أبيات مجتمعة من الناس، وقيل: النفر ينزلون بأهليهم على الماء، والجمع: أصرام وإنما لم يغيروا عليهم وهم كفرة؛ للطمع في إسلامهم بسببها، أو للاستئناف، أو لرعاية ذمامها. (ما أرى) بفتح الهمزة، أي: أعلم وبضمها، أي: أظن، وفي نسخة: "ما أدري"، و (ما) بمعنى الذي أي: الذي أعلمه وأعتقده. (أن هؤلاء القوم) بفتح همزة أن، وفي نسخة: بكسرها، بإهمال أرى، ولفظ: (أن) ساقط من نسخة أي: الذي أراهم. (يدعونكم) بفتح الدال أي: يتركونكم من الإغارة.

(عمدا) لإسلامكم لا سهوا منهم، وغفلة عنكم، وخوفا منكم. (فهل لكم) ترغيب منها لهم.

(قال أبو عبد الله) أي: البخاري. (صبا) أي: (خرج من دين إلى غيره وقال أبو العالية: الصابئين: فرقة من أهل الكتاب يقرءون الزبور).

أورد البخاري ذلك هنا؛ ليبين به الفرق بين الصابيء المروي في الحديث، والصابي المنسوب لهذه الطائفة. وقوله: (قال أبو عبد الله ... إلخ) ساقط من نسخة.

وفي الحديث: جواز تأخير القضاء للصلاة [الفائتة] (¬1) بعذر عن موضع تذكرها؛ حيث لا غفلة عنها ولا استهانة بها. وأن نومه - صلى الله عليه وسلم -، كنوم غيره إلا أنه لا أضغاث فيه؛ لأن رؤيا الأنبياء وحي. والتأدب في

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٨