أي: من المستيقظين.
(لا يوقظ) بالبناء للمفعول، وفي نسخة: "لم نوقظه". (ما يحدث له) أي: من الوحي. (ما أصاب الناس) أي: من نومهم عن صلاة الصبح حتى خرج وقتها وهم علي غير ماء.
(جليدا) بفتح الجيم وكسر اللام من الجلادة: وهي القوة والصلابة. (بصوته) أي: بسببه، وفي نسخة: "لصوته" أي: لأجله، وإنما استعمل التكبيرة لسلوك طريق الأدب، والجمع بين المصلحتين، وخص التكبير؛ لأنه أصل الدعاء إلى الصلاة، ولا يشكل الحديث بخبر "إن عيني تنام ولا ينام قلبي" (¬1)؛ لأن القلب إنما يدرك الحسيات المتعلقة به، الألم والحدث، لا ما يتعلق بالعين؛ لأنها نائمة والقلب يقظان.
(قال) في نسخة: "فقال". (لا ضير) أي: لا ضرر يقال: ضاره يضيره، ويضوره. (أو لا يضير) الشك من عوف. (ارتحلوا) أمر بالارتحال. (فارتحل) أي: النبي بمن معه، وفي نسخة: "فارتحلوا".
(انفتل) أي: انصرف. (عليك بالصعيد) أي: بالتراب. (فإنه يكفيك) أي: لإباحة الصلاة. (فدعا فلانا) هو عمران بن حصين. (نسيه عوف) في نسخة: "ونسيه عوف". (ودعا عليا) أي: ابن أبي طالب. (فابتغيا) بتاء بعد الموحدة، وفي نسخة: "فابغيا" بحذفها، أي: فاطلبا.
(بين مزادتين) تثنية مزادة، بفتح الميم والزاي، وهي الرواية، سميت بذلك؛ لأنه يزاد فيها جلد آخر من غيرها، ولهذا قيل: إنها أكبر