تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الهمزة، أي: لم أجد. (أما تذكر) الهمزة استفهامية، و (ما) نافية. (أنا كنا) بتشديد النون، وفي نسخة: "إذ كنا" ومحل كل منهما نصب مفعول ب (تذكر). (أنا وأنت) تفسير لضمير الجمع في (أنا).

(فلم تصل) أي: إما لاعتقاد أن التيمم عن الحدث الأصغر لا الأكبر، وعمار قاسه عليه، أو أنه لم يصل؛ لتوقع وصوله للماء.

(فتمعكت) أي: تمرغت في التراب، كأنه لما رأى أن التيمم إذا وقع بدل الوضوء، وقع على هيئة الوضوء، رأى أن التيمم عن الغسل يقع على هيئة الغسل.

(فذكرت ذلك للنبي) لفظ: (ذلك): ساقط من نسخة. (فقال النبي) لفظ: (النبي) ساقط من نسخة. (هكذا) في نسخة: "هذا". (فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بكفيه) في نسخة: "فضرب بكفيه". (الأرض) في نسخة: "في الأرض" زيد في روايه: ضربة واحدة ولا دلالة فيها على أن الضربة الواحدة كافية للوجه واليدين؛ لجواز أن يكون ذلك تعليما لإتيان كل ما يحصل به التيمم. وقد ثبت في رواية أخرى: التعبير بضربتين.

(ونفخ فيها) أي: نفخا خفيفا؛ تخفيفا للتراب، وهو محمول على أنه كان كثيرا. (وكفيه) أي: "مع ذراعيه ومرفقيه"، كما في رواية: لأبي داود (¬1) وقياسا على الوضوء.

وفي الحديث: جواز الاجتهاد في زمنه - صلى الله عليه وسلم - وهو أصح الأقوال.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ١٧